وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

قضايا الجنائز برنامج قضايا فقهية معاصرة فضيلة الشيخ عادل شوشة

قضايا الجنائز برنامج قضايا فقهية معاصرة فضيلة الشيخ عادل شوشة
قضايا الجنائز برنامج قضايا فقهية معاصرة فضيلة الشيخ عادل شوشة 1) الجَنائز : بفتح الجيم جمع جَِنازة بالفتح والكسر ، وهو الميّت ، وقيل : الجَنازة بالفتح هو الميّت ، وبالكسر النّعش وعليه الميت . 2 ) ينبغي للمؤمن أن يكثر من ذكر الموت ، لقوله - صلّى الله عليه وسلّم - : " أكثروا من ذكر هاذم الّلذات" ، الترمذي ، والنَّسائي وغيرهم بإسنادٍ حسنٍ ، فالموت حقّ لا مفرّ منه ولا مهرب ، ولذا ينبغي أن يكون الموت دائماً على بال المؤمن حتى لا يركن إلى الدّنيا وزينتها الزائلة ، وإنّما ينظر ويعمل لما بعد الموت - الحياة الباقية - لقوله تعالى : " وتزوّدوا فإنّ خير الزاد التّقوى " ، ولا شكّ أنّ ذكر الموت يحثّ العبد على الطّاعة ، واجتناب المعصيّة خشية أن يفجأه في أي لحظةٍ . 3) لا ينبغي للمؤمن أن يتمنّى الموت لضرٍّ أصابه في الدّنيا كمرضٍ ، أو فاقةٍ ، أو فقرٍ ، أو دينٍ ، أو غير ذلك ، والسّبب أنّ تمنّي الموت في مثل هذه الأحوال يدلّ على الجزع من البلاء ، وعدم الرّضا بالقضاء ، وفيه اعتراض على القدر المحتوم ، وكذلك فإنّ تمنّي الموت فيه طلب إزالة نعمة الحياة ، وقد قال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - : " لا يتمنيّن أحدُكم الموت ، إمّا محسناً لعله يزداد ، أو مسيئاً لعله يستعتب " ، رواه البخاري ، وفي الحديث : " وإنّه لا يزيد المؤمن عمره إلّا خيراً " ، رواه مسلم وغيره. 4) إذا وُجد الضّرّ الأخروي وخاف المؤمن أن يُفتن في دينه جاز له تمني الموت لقوله - صلّى الله عليه وسلّم - : "لا يتمنيّنّ أحدكم الموت لضرٍّ أصابه في الدنيا " ، النّسائي وابن حبّان وإسناده جيد ، أي بسبب أمرٍ من أمور الدّنيا ، وكذا ثبت عنه - صلّى الله عليه وسلّم - من حديث أبي هريرة أنّه قال : " لا تقوم السّاعة حتى يمرّ الرّجل بقبر الرّجل فيقول : ياليتني مكانه" ، متفق عليه ، وكذا ثبت عنه أنّه قال : " وإذا أردت بقومٍ فتنةً فتوفني غير مفتون" أحمد والترمذي وإسناده صالح ، فهذه النّصوص وأمثالها تدلّ على جواز تمني المؤمن الموت إذا خشيَ الفتنة في الدّين ، والله تعالى أعلم . 5) إذا كان العبد متمنيّاً الموت لا محالة لضرٍّ أصابه في الدّنيا ، فليقل : "الّلهمّ أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي" كما صحّ عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - من حديث أنسٍ عند الشيخين. 6 ) من علامات حسن الخاتمة أنّ المؤمن يموت بعرق الجبين ، فعن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه قال : المؤمن يموت بعرق الجبين "، التّرمذي وغيره وإسناده صحيح ، ومعنى موت المؤمن بعرق الجبين : ما يلقاه المؤمن من الشّدّة والمشّقّة والكرب عند الموت وسكراته تطهيراً له من الذّنوب ، ورفعاً له في الدّرجات . 7) تسمية ملك الموت "بعزرائيل " لم تثبت عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - وقد سمّاه الله في كتابه بملك الموت ، قال تعالى : "قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكّل بكم ثمّ إلى ربّكم تُرجعون " ، فتسميته بعزرائيل من أخبار بني إسرائيل ، أمّا نحن فنسمّيه بما سمّاه الله به ملك الموت . تردد قناة الرحمة الفضائية 10873 أستقطاب رأسي معدل الترميز : 27500 معامل التصحيح : 5/6 اشترك في قناة الرحمة الفضائية الرسمية على اليوتيوب Subscribe ➜https://cutt.us/uhdLK موقع قناة الرحمة الفضائية WebSite ➜ https://AlRahma.tv/ حسابنا الرسمى على تويتر Twitter ➜ http://bit.ly/AlRahmaTW صفحة قناة الرحمة الفضائية على الفيس بوك Facebook ➜ http://bit.ly/AlRahmaFB ويسعدنا التواصل معكم دائماً عبر هذا الايميل: eMail ➜ info@alrahma.tv #قناةالرحمة #مصر

حلقات ذات صلة

↑